فهرس الكتاب

الصفحة 4835 من 6724

قال أبو الحسن المسعودي في كتابه مروج الذهب:"كانت العرب في جاهليتها فرقا: منهم الموحد المقر بخالقه المصدق بالبعث والنشور موقن بأن الله يثيب المطيع ويعاقب العاصي، كقس بن ساعدة المشهور بالفصاحة ورباب الشني وبحيرا الراهب وكان من عبد القيس، ومنهم من أقر بالخالق وأثبت حدوث العالم وأقر بالبعث والإعادة وأنكر الرسل وعكف على عبادة الأصنام، وهو الذين حكى الله تعالى قولهم: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} وهذا الصنف هم الذين حجوا إلى الأصنام وقصدوها، ونحروا لها البدن ونسكوا لها النسائك، وحرموا لها وأحلوا لها. ومنهم من أقر بالخالق والبدء وكذب بالرسل والبعث ومال إلى قول أهل الدهرن وهم الذين أخبر الله عنهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت