وقال حمزة بن عبد المطلب في يوم بدر وبعضهم ينكرها لحمزة:
ألم تر أمرا كان من عجب الدهر ... وللحين أسباب مبينة الأمر
وما ذاك إلا أن قوما أفادهم ... فحانوا تواصوا بالعقوق وبالكفر
عشية راحوا نحو بدر بجمعهم ... فحانوا رهونا للركية من بدر
وكنا طلبنا العير لم نبغ غيرها ... فساروا إلينا فالتقينا على قدر
فلما التقينا لم تكن مثنوية ... لنا غير طعن بالمثقفة السمر
وضرب ببيض يختلي الرأس حدها ... مشهرة الألوان بينة الإثر
ونحن تركنا عتبة الغي ثاويا ...
وشيبة في قتلي تجرجم في الجفر