فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 6724

هذا الرجل ونتبعه . فإنكم تعلمون: أنه النبي الذي تجدونه مكتوبًا عندكم في التوراة قالوا لا نفارق حكم التوراة أبدًا . قال: فاقتلوا أبناءكم ونساءكم واخرجوا إليه مصلتي سيوفكم حتى يحكم الله بينكم وبينه . قالوا: فما خير العيش بعد أبنائنا ونسائنا ؟ قال: فانزلوا الليلة . فعسى أن يكون محمد وأصحابه قد أمنوكم فيها لأنها ليلة السبت - لعلنا نصيب منهم غرة: قالوا: لا نفسد سبتنا . وقد علمت ما أصاب من اعتدوا في السبت . قال ما بات رجل منكم - منذ ولدته أمه ليلة من الدهر حازمًا . ثم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فحكّمَ فيهم سعد بن معاذ فحكم: أن تقتل الرجال ، وتقسم الأموال: وتسبى النساء والذراري . وأنزل الله في غزوة الخندق صدر سورة الأحزاب . وذكر قصتهم في قوله ! ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم ) ! - إلى قوله - ! ( وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم ) ! . ثم دخلت السنة السادسة . ( صلح الحديبية: ) وفيها كانت وقعة الحديبية . وعدة الصحابة إذ ذاك ألف وأربعمائة . وهم أهل الشجرة ، وأهل بيعة الرضوان . خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم معتمرًا ، لا يريد قتالا . فلما كانوا بذي الحليفة ، قَلّد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهَدْي ، وأشْعَرَه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت