فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 6724

وهي مدينة بينها وبين دمشق خمس ليال، وبعدها من المدينة خمس عشرة ليلة أو ست عشرة.

وكان سببها أنه بلغه صلى الله عليه وسلم أن بها جمعا كثيرا يظلمون من مر بهم، فخرج لخمس ليال بقين من ربيع في ألف من أصحابه، فكان يسير الليل ويكمن النهار، واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة. فلما دنا منهم لم يجد إلا الغنم والشاء، فهجم على ماشيتهم ورعائهم فأصاب من أصاب وهرب من هرب في كل وجه، وجاء الخبر أهل دومة فتفرقوا، ونزل عليه السلام بساحتهم فلم يلق بها أحدا، فأقام بها أياما، وبث السرايا وفرقها، فرجعوا ولم يصب منهم أحدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت