سرية"أبي قتادة بن ربعي إلى بطن إضم"
فيما بين ذي خشب وذي المروة على ثلاثة برد من المدينة في أول شهر رمضان سنة ثمان، وذلك أنه عليه السلام لما هم أن يغزو أهل مكة بعث أبا قتادة في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم، ليظن ظان أنه صلى الله عليه وسلم توجه إلى تلك الناحية ولأن تذهب بذلك الأخبار، فلقوا عامر بن الأضبط فسلم عليهم بتحية الإسلام فقتله محلم بن جثامة فأنزل الله {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى آخر الآية رواه أحمد. وفي الهدى: وحمل عليه محلم ابن جثامة فقتله لشيء كان ببينه وبينه، وزاد ابن جرير: فجاء محلم بن جثامة في بردين