فهرس الكتاب

الصفحة 4534 من 6724

أنذر قومه . ثم أنذر من حولهم من العرب . ثم أنذر العرب قاطبة . ثم أنذر العالمين . فأقام بضعة عشر سنة ينذر بالدعوة من غير قتال ولا جزية . ويأمره الله بالكف والصبر . ثم أذن له في الهجرة ، وأذن له في القتال . ثم أمره أن يقاتل من قاتله ، ويكف عمن لم يقاتله . ثم أمره بقتال المشركين ، حتى يكون الدين كله لله . ( أول من آمن: ) ولما دعا إلى الله: استجاب له عباد الله من كل قبيلة . فكان حائز السبق: صدِّيق الأمة أبا بكر رضي الله عنه . فوازره في دين الله . ودعا معه إلى الله . فاستجاب لأبي بكر عثمان وطلحة وسعد رضي الله عنهم . وبادر إلى استجابته أيضًا صديقة النساء خديجة رضي الله عنها . وبادر إلى الإسلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وكان ابن ثمان سنين ، وقيل: أكثر . إذ كان في كفالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخذه من عمه . ( شأن زيد بن حارثة: ) وبادر زيد بن حارثة رضي الله عنه ، حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان غلامًا لخديجة ، فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا تزوجها . وقدم أبوه حارثة وعمه في فدائه ، فقالا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا ابن سيد قومه ، أنتم أهل حرم الله وجيرانه ، تَفُكُّون العاني ، وتطعمون الأسير ، جئناك في ابننا عبدِك . فأحسن لنا في فدائه . فقال صلى الله عليه وسلم: ' فهل غير ذلك ؟ ' فقالوا: وما هو ؟ قال: ' ادعوه فأخيره ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت