فهرس الكتاب

الصفحة 4533 من 6724

الثاني: ما كان الملك يلقيه في روْعه - أي قلبه - من غير أن يراه ، كما قال صلى الله عليه وسلم: ' إن روح القدس نَفَث في روعي: أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله . فإن ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته ' . الثالث: أن الملك يتمثل له رَجُلًا فيخاطبه . وفي هذه المرتبة: كان يراه الصحابة أحيانًا . الرابع: أنه كان يأتيه مثل صلصلة الجرس ، وهو أشده عليه . فيلتبس به الملك . حتى إن جبينه لَيَتَفَصَّد عرقًا في اليوم الشديد البرد . وحتى إن راحلته لتبرك به إلى الأرض . وجاءه مرة وفخذه على فخذ زيد بن ثابت ، فكادت تُرَض . الخامس: أن يأتيه الملك في الصورة التي خلق عليها . فيوحي إليه ما شاء الله . وهذا وقع مرتين ، كما ذكر الله سبحانه في سورة النجم . السادس: ما أوحاه الله له فوق السموات ليلة المعراج ، من فرض الصلاة وغيرها . قال ابن القيم رحمه الله: أول ما أوحى إليه ربه: أن يقرأ باسم ربه الذي خلق . وذلك أول نبوته صلى الله عليه وسلم . فأمره أن يقرأ في نفسه ولم يأمره بالتبليغ . ثم أنزل الله عليه: ! ( يا أيها المدثر قم فأنذر ) ! فنبأه باقرأ ، وأرسله: بيا أيها المدثر . ثم أمره: أن ينذر عشيرته الأقربين . ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت