قال المالكي في (ص 16) :"الملحوظة الخامسة عشرة ويقول: (ص 23) (فإن أعداء الله (هكذا! لهم اعترافات كثيرة يصدون بها الناس منها:"
قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا - عليه السلام - لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا فضلًا عن عبد القادر أو غيره، ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله وأطلب من الله بهم فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- مقرون بما ذكرت ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئًا وإنما أرادوا الجاه والشفاعة"."
ثم قال:"أقول: هذا يدل على أن الشيخ يرى تكفير هؤلاء الذين يقولون القول السابق، وأنه يعتبرهم مشركين شركًا أكبر كشرك كفار قريش وهذا عين التكفير وأكبر أحوالهم أن يكونوا مبتدعين فقط والمبتدع لا يجوز تكفيره فضلًا عن قتله،"
وكل المبتدعين المقتولين عبر التاريخ إنما كانوا مقتولين لظروف سياسية بحته؛ يدركها من درس التأريخ (24) "."
التعليق:
1 -أن الشيخ لا يكفر من وقع في الشرك الأكبر إلا بعد البيان وإقامة الحجة كما وضحنا ذلك عنه وعن أتباعه.
2 -أن الإمام محمدًا - رحمه الله - كان قد أجاب على شبه أهل الضلال بجواب مجمل ثم قال هنا (ص 19 - 24) وأما الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه: