فهرس الكتاب

الصفحة 4623 من 6724

وقال جابر: يا رسول الله ، إني أُحب أن لا تشهد مشهدًا إلا كنت معك . وإنما خَلّفني أبي على بناته ، فائْذنْ لي أسير معك . فأَذنَ له . فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمسلمون معه ، حتى بلغوا حمراء الأسد ، فبلغ ذلك أبا سفيان ومن معه ، فرجعوا إلى مكة . وشرط أبو سفيان لبعض المشركين شرطًا على أنه إذا مرَّ بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه: أن يخوفهم ، ويذكر لهم: أن قريشًا أجمعوا للكرة عليهم ليستأصلوا بقيتكم . فلما بلغهم ذلك قالوا: ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) . ثم دخلت السنة الرابعة . فكانت فيها وقعة خبيب وأصحابه ، في صفر . ( وقعة بئر معونة: ) وفي هذا الشهر بعينه من السنة المذكورة: كانت وقعة أهل بئر معونة . وفي شهر ربيع الأول: كانت غزوة بني النضير ، ونزل فيها سورة الحشر . ثم دخلت السنة الخامسة . ( غزوة المريسيع: ) فكانت فيها غزوة المريسيع على بني المِصْطلِق ، فأغار عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم غارون . فسبى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء ، والنعم ، والشاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت