ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن معه فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة جلدة برزة تحتبي بفناء الخيمة ثم تطعم وتسقي من مر بها. فسألاها: هل عندها شيء يشترونه؟ فقالت: والله لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، والشاء عازب، وكانت سنة شهباء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ فقالت: هذه شاة خلفها الجهد عن