قال أهل المغازي وكانت وقعة أحد يوم السبت للنصف من شوال من السنة الثالثة من الهجرة كما تقدم، فلما كان من الغد يوم الأحد أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطلب للعدو، وعهد رسول الله أن لا يخرج معه أحد إلا من حضر المعركة يوم أحد، فاستأذنه جابر بن عبد الله في أن يفسح له في الخروج معه ففسح له في ذلك، فخرجوا على ما بهم من الجهد والجراح. وإنما خرج عليه