فهرس الكتاب

الصفحة 5967 من 6724

نفي فتنة التكفير القائمة في هذا العصر عن منبعها وإلصاقها بالإمام محمد-رحمه الله-

ولا أدري ما سر نفي المالكي التكفير عن سيد قطب وذبه عنه واتهام من ينتقده، وإلصاق التكفير بالإمام محمد هل لأنه يوافقه في عقيدته ومنهجه ولاسيما طعنه في الصحابة، أو لأسباب أخرى منها حقده على الإمام محمد ودعوته وأنصاره.

إنَّ كل منصف يعلم تمام العلم أن فتنة التكفير والتفجير والدمار إنما هي نتيجة لمنهج وفكر سيد قطب ومدرسته وكتبه وكتب من سار على نهجه وعلى رأس هذه الكتب كتاب (في ظلال القرآن) وكتاب (معالم في الطريق) ، وكتابات محمد قطب وأبي بصير وأبي قتادة وأمثالهم الذين ألهبوا عواطف الشباب في العالم وزجوا بهم في هوة التكفير والتفجير وقد يتمسح بعضهم بالقرآن والسنة وكتب أئمة الدعوة لترويج منهجهم الأصيل الذي تربوا عليه من كتاب"الظلال"و"المعالم"وما يتبعهما، يعرف هذا كل منصف.

وحتى كُتّاب الإخوان المسلمين يردون هذه الفتنة إلى كتب سيد قطب ومحمد قطب وإلى كتابات المودودي، ومن هؤلاء القرضاوي وأبو الحسن الندوي.

فضلًا عن غيرهم من علماء الأمة المنصفين الذين يعلمون علم اليقين منشأ التكفير الخارجي السياسي والتفجير والتدمير الهمجي، ويعلمون براءة دعوة الإمام محمد- رحمه الله - من هذه الضلالات لأن دعوته قامت على العلم المستمد من الكتاب والسنة وقامت على هدى السلف الصالح من الصحابة الكرام والأئمة العظام أعلام الهدى ومصابيح الدجى.

وكتب الإمام محمد وكتب تلاميذه وأحفاده ناطقة بذلك زاخرة بالعقائد الصحيحة والمناهج السديدة والأصول المحكمة.

وقائمة في توضيح قضايا التوحيد والشرك والإيمان والكفر والتكفير بتفاصيلها على الكتاب والسنة ونهج السلف الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت