فهرس الكتاب

الصفحة 5968 من 6724

بخلاف ما عليه التكفيريون الجاهلون الذين يلصقهم هذا الظالم (المالكي) بدعوة الإمام محمد فما أبعدهم عن دعوة الإمام محمد وأسلافه بل هم حرب عليها وعلى أهلها، وأشد خصومهم هم أتباع هذا الإمام ومنهجه الإسلامي الحق.

لأنهم ترسموا خطى سيد قطب ومنهجه الضال ومنه التكفير والتفجير والتدمير، الأمور التي زلزلت المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وهذا الظلوم يحاول جاهدًا أن يبريء ساحة سيد قطب من هذه الدواهي لأمر ما ويحاول جاهدًا أن يلصقها بالإمام محمد ودعوته وهيهات هيهات ودون ذلك خرط القتاد لما بين الدعوتين من ترامي الأبعاد.

هذا الرجل تدور حربه أو معظمها على الإمام محمد ودعوته حول محورين:

الأول: أنه يكفر المسلمين.

والثاني: أنه يستجيز قتالهم ويوهم الناس أن الإمام محمدًا انفرد بهذين الأمرين، ويوهم الناس خلال هذه الدعاوى أن واقع الناس بخلاف ما يقول الإمام محمد فالشرك نادر وإنما هي البدع من جنس التبرك وتقبيل اليد، ويوهم أن دعوة هذا الإمام شاذة وليست على منهج الأنبياء.

وسوف يرى القارىء بطلان هذه المجازفات التي اقتحمها هذا الظالم الجهول وسيرى أن الإمام محمدًا وأتباعه سائرون في ركب الأنبياء وركب أعلام الهدى ومصابيح الدجى من أئمة الإسلام الذين أدركوا بما عندهم من علم واع بمنهج الأنبياء من دعوة الأمم إلى التوحيد ومحاربة الشرك ومظاهره ووسائله سواء منهم من عاصره أو سبقه أو تلاه.

وسوف أناقشه في أهم افتراءاته مبينًا واقع الإمام الحقيقي ومنهجه وهل هو الوحيد في دعوته أو هو أسد من أسد الله مع أسود وأشاوس من هذه الأمة، ومبينًا فساد منهج هذا المالكي وعقله وأخلاقه وتوليه لأهل الضلال ودفاعه عنهم بالباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت