فهرس الكتاب

الصفحة 4541 من 6724

( الهجرة الثانية إلى الحبشة: ) فلما قرب مهاجرة الحبشة من مكة ، وبلغهم أمرهم ، توقفوا عن الدخول . ثم دخل كل رجل في جوار رجل من قريش . ثم اشتد عليهم البلاء والعذاب من قريش وسطت بهم عشائرهم ، وصعب عليهم ما بلغهم عن النجاشي من حسن جواره . فأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج إلى الحبشة مرة ثانية . فخرجوا . وكان عدة من خرج في المرة الثانية: ثلاثة وثمانين رجلا - إن كان فيهم عمار بن ياسر - - ومن النساء تسع عشرة امرأة . فلما سمعوا بمهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة: رجع منهم ثلاثة وثلاثون رجلا ، ومن النساء ثمان . ومات منهم رجلان بمكة . وحبس سبعة . وشهد بدرًا منهم أربعة وعشرون رجلا . ( كتاب رسول الله إلى النجاشي يزوجه أم حبيبة: ) فلما كان شهر ربيع سنة سبع من الهجرة: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابًا إلى النجاشي يدعوه إلى الإسلام . وكتب إليه: أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان . وكانت مهاجرة مع زوجها عبيد الله بن جحش . فتنصر هناك ومات نصرانيًا . وكتب إليه أيضًا: أن يبعث إليه من بقي من أصحابه . فلما قرأ الكتاب أسلم . وقال: لو قدرت أن آتيه لأتيته . وزوجه أم حبيبة ، وأصدقها عنه أربعمائة دينار . وحمل بقية أصحابه في سفينتين . فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ، وقد فتحها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت