فهرس الكتاب

الصفحة 4525 من 6724

السلام . وكان أول رسول إلى أهل الأرض . قال ابن عباس: في قوله تعالى: ! ( كان الناس أمة واحدة ) ! قال: على الإسلام كلهم . وكان أول ما كادهم به الشيطان: هو تعظيم الصالحين ، وذكَر اللهُ ذلك في كتابه في قوله: ( وقالوا: لا تذرون آلهتكم . ولا تذرون ودًا ، ولا سواعًا ، ولا يغوث ، ويعوق ، ونسرًا ) قال ابن عباس: كان هؤلاء قومًا صالحين . فلما ماتوا في شهر: جزع عليهم أقاربهم ، فصوروا صورهم . وفي غير حديثه: ' قال أصحابهم: لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة ' قال: فكان الرجل يأتي أخاه وابن عمه فيعظمه ، حتى ذهب ذلك القرن . ثم جاء قرن آخر ، فعظموهم أشد من الأول . ثم جاء القرن الثالث ، فقالوا: ما عظم أولونا هؤلاء إلا وهم يرجون شفاعتهم عند الله ، فعبدوهم . فلما بعث الله إليهم نوحًا - وغرق من غرق - اهبط الماء هذه الأصنام من أرض إلى أرض ، حتى قذفها إلى أرض جدة . فلما نضب الماء بقيت على الشط . فسفت الريح عليها التراب ، حتى وارتها . ( عمرو بن لحي أول من غير دين إبراهيم: ) وكان عمرو بن لُحَي سيدُ خزاعة كاهنًا وله رِئي من الجن فأتاه . فقال: ' عجل السير والظعن من تهامة ، بالسعد والسلامة ، ائتِ جُدَّة ، تجد أصنامًا معدة ، فأوردها تهامة ولا تهب ، وادع العرب إلى عبادتها تجب ' فأتى جدة فاستثارها ، ثم حملها حتى أوردها تهامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت