فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 6724

' هلم إلي ثوبًا ' فأُتي به . فأخذ الركن فوضعه فيه بيده . ثم قال: ' لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ، ثم ارفعوا جميعًا ' ففعلوا ، حتى إذ بلغوا به موضعه: وضعه هو بيده صلى الله عليه وسلم . ثم بنى عليه . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم الحجارة . وكانوا يرفعون أُزرَهم على عواتقهم ، ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فَلُبط به - أي طاح على وجهه - ونودي ' استر عورتك ' فما رؤيت له عورة بعد ذلك . فلما بلغوا خمسة عشر ذراعًا سقفوه على ستة أعمدة . وكان البيت يُكْسَى القباطي . ثم كُسيَ البرود ، وأوله من كساه الديباج: الحجاج بن يوسف . وأخرجت قريش الحِجْر لقلة نفقتهم . ورفعوا بابها عن الأرض ، لئلا يدخلها إلا من أرادوا . وكانوا إذا أرادوا أن لا يدخلها أحد لا يريدون دخوله: تركوه حتى يبلغ الباب ، ثم يرمونه . فلما بلغ صلى الله عليه وسلم أربعين سنة: بعثه الله بشيرًا ونذيرًا . وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا . ( بعض ما كان عليه أهل الجاهلية ) ونذكر قبل ذلك شيئًا من أمور الجاهلية ، وما كانت عليه قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال قتادة ذُكر لنا: أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون . كلهم على الهدى ، وعلى شريعة من الحق . ثم اختلفوا بعد ذلك . فبعث الله نوحًا عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت