فهرس الكتاب

الصفحة 2703 من 6724

قال المالكي (ص16) :"الملحوظة الثالثة عشرة: ويقول ص 19: (وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه جوابًا لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا ... ) !!.أهـ."

ثم قال: أقول يا ترى من هم هؤلاء المشركون الذين يغوصون في أدلة الكتاب والسنة مع فصاحة وعلم وحجج ... ؟! أليسوا علماء مختلفين معه في دعوى كفر مخالفيه من علماء وعوام؟ لا ريب أن هذا فيه تكفير صريح للمخالفين له ممن نسميهم (خصوم الدعوة) أو (أعداء التوحيد) أو (أعداء الإسلام) !! وهذا ظلم، لأن الشيخ كان يرد على مسلمين ولم يكن يرد على كفار ولا مشركين، وهذه رسائله وكتبه ليس فيها تسمية لمشرك ولا كافر وإنما فيها تسمية لعلماء المسلمين في عصره كابن فيروز، ومربد التميمي، وابني سحيم سليمان، وعبد الله ابن عبد اللطيف، ومحمد بن سليمان المدني، وعبد الله بن داود الزبيري، والحداد الحضرمي، وسليمان بن عبد الوهاب، وابن عفالق، والقاضي طالب الحميضي، وأحمد بن يحي، وصالح بن عبد الله، وابن مطلق، وغيرهم من العلماء الذين يطلق عليهم (المشركون في زماننا) !!""

التعليق:

1 -إن هؤلاء المذكورين لو حصل من الشيخ تكفير أحد منهم فلن يكون ذلك منه إن شاء الله إلا بعد التأكد من قيام الحجة عليه كما أسلفنا أنه لا يستحل التكفير إلا بعد قيام الحجة على خصومه وبعد عنادهم.

2 -نقول للمالكي سمّ لنا الآن من يصف هؤلاء بأنهم مشركون بعد أن عفت آثارهم وأخمد الله ذكرهم في هذه الدنيا فلا يعرفهم أو بعضهم إلا المتخصصون المنقبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت