فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 6724

( حليم رشيد عادل ، غير طائش ** يوالي إلهًا ليس عنه بغافل ) ( فو الله لولا أن أجيءَ بسبة ** تُجَر على أشياخنا في المحافل ) ( لكنّا اتبعناه على كل حالة ** من الدهر جدًا ، غير قول التهازل ) ( لقد علموا أن أبننا لا مكذب ** لدينا ، ولا يُعْنى بقول الأباطل ) ( حَدَبْت بنفسي دونه ، وحميتُه ** ودافعت عنه بالذرى والكلاكل ) ( نقض الصحيفة ) ثم بعد ذلك مشى هشام بن عمرو من بني عامر بن لؤي . وكان يصل بني هاشم في الشعب خفية بالليل بالطعام - مشى إلى زهير بن أبي أمية المخزومي - وكانت أُمه عاتكة بنت عبد المطلب - وقال: يا زهير ، أرضيت أن تأكل الطعام وتشرب الشراب ، وأخوالك بحيث تعلم ؟ فقال: ويحك ، فما أصنع وأنا رجل واحد ؟ أما والله لو كان معي رجل آخر لقمت في نقضها قال أنا . قال: ابغِنا ثالثًا . قال: أبو البختري بن هشام . قال: أبغنا رابعًا . قال: زمعة بن الأسود . قال ابغنا خامسًا . قال: المطعم بن عدي . قال: فاجتمعوا عند الحجون ، وتعاقدوا على القيام بنقض الصحيفة . فقال زهير: أنا أبدأ بها ، فجاءوا إلى الكعبة - وقريش محدقة بها - فنادى زهير: يا أهل مكة ، إنا نأكل الطعام ، ونشرب الشراب ، ونلبس الثياب ، وبنو هاشم هَلْكَى ، والله لا أقعد حتى تُشَقَّ هذه الصحيفة القاطعة الظالمة . فقال أبو جهل: كذبت . والله لا تشق . فقال زمعة: أنت والله أكذب ما رضينا كتابتها حين كُتبت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت