فهرس الكتاب

الصفحة 5225 من 6724

قال الحاكم: تواترت الأخبار أنه صلى الله عليه وسلم لما هل ذو القعدة يعني سنة سبع أمر أصحابه أن يعتمروا قضاء لعمرتهم التي صدهم عنها المشركون بالحديبية، وأن لا يتخلف أحد ممن شهد الحديبية. فلم يتخلف عنهم أحد منهم إلا رجالا استشهدوا بخيبر ورجالا ماتوا. وخرج معه عليه السلام من المسلمين ألفان، واستخلف على المدينة أبا رهم الغفاري. وساق عليه السلام ستين بدنة وأحرم لها من ذي الحليفة، ولبى ولبى المسلمون معه. وجعل على هديه ناجية ابن جندب الأسلمي، فلما نزل بمر الظهران وقدم السلاح إلى"بطن ياجج كيسمع"وهو موضع بمكة حيث ينظر إلى أنصاب الحرم وخلف عليه أوس بن حولي الأنصاري في مائتي رجل. ودخلوا بسلاح الراكب، السويف في القرب. وخرجت رؤساء قريش من مكة إلى رؤوس الجبال لئلا يروه، عداوة لله ولرسوله. وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي أمامه فحبس بذي طوى، وركب صلى الله عليه وسلم ناقته القصواء والمسلمون متوشحون السيوف محدقون برسول الله صلى الله عليه وسلم يلبون. فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت