فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 6724

، ما رددت جيشًا وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا حللت لواءً عقده . فوجه أسامة . فجعل لا يمر بقبائل يريدون الارتداد ، إلا قالوا: لولا أن لهؤلاء قوة ، ما خرج مثل هؤلاء من عندهم . ولكن ندعم حتى يلقوا الروم . فلقوا الروم ، فهزموهم . ورجعوا سالمين . فثبتوا على الإسلام . ولله الحمد . ( قصة الردة . أعاذنا الله منها: ) قد تقدم من رسول الله صلى الله عليه وسلم إخباره بالفتن الكائنة بعده ، وإنذاره عنها ، وإخباره خاصة عن الردة . من ذلك: ما في الصحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ' بينا أنا نائم رأيت في يَدَيَّ سوارين من ذهب . فكرهتهما . فنفختهما . فطارا فأولتهما كذابين يخرجان ' . وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' ثلاث من نجا منهن فقد نجا: من موتي ، ومن قتل خليفة مصطبر بالحق معطيه ، ومن الدجال ' . وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ' لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر ، وكفر مَن كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُمِرتُ أن أقاتل الناس ، حتى يقولوا: لا إله إلا الله . فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها ؟ فقال أبو بكر: فإن الزكاة من حقها . والله لأقاتلنَّ من فرق بين الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عَناقًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت