فهرس الكتاب

الصفحة 4530 من 6724

ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجد حول البيت ثلاثمائة وستين صنمًا . فجعل يطعن في وجوهها وعيونها ، ويقول جاء الحق وزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقًا ، وهي تتساقط على رؤوسها ، ثم أمر بها فأخرجت من المسجد وحُرِّقت . رجعنا إلى سيرته صلى الله عليه وسلم فنقول: ( بدء الوحي: ) في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: ' أول ما بديء برسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي: الرؤيا الصادقة . فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح ، ثم حُبِّب إليه الخلاء . فكان يخلو بغار حراء ، فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد . قبل أن يَنْزَع إلى أهله . ويتزود لذلك . ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها ، حتى فاجأه الحق ، وهو في غار حراء ، فجاءه الملك . فقال: اقرأ ، فقلت ما أنا بقاريء . قال: فأخذني فغطّني ، حتى بلغ مني الجَهْد . ثم أرسلني . فقال: اقرأ ، فقلت: ما أنا بقاريء . فأخذني فغطّني الثانية ، حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني . فقال: اقرأ . فقلت: ما أنا بقاريء . فأخذني الثالثة فغطّني الثالثة . ثم أرسلني ، فقال لي في الثالثة: ! ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم ) ! فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يَرْجُف فؤاده ، حتى دخل على خديجة بنت خويلد . فقال: زملوني ، زملوني . فزملوه حتى ذهب عنه الروع . فقال لخديجة - وأخبرها الخبر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت