فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 6724

وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل ' يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ فقيل: نعم ، فقال: واللات والعزى ، لئن رأيته لأطأن على رقبته . فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، وزعم لَيَطأَنَّ رقبتهُ ، فما فجأهم إلا وهو ينكص على عقبيه ، ويتقي بيديه ، وقال: بيني وبينه خِندق من نار وهول وأجنحة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا ' فأنزل الله تعالى: - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه - ! ( كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ) ! . ( الهجرة الأولى إلى الحبشة: ) وفي السنة الخامسة: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى الحبشة لما اشتد عليهم العذاب والأذى ، وقال: ' إن فيها رجلا لا يُظلم الناس عنده ' . وكانت الحبشة متجر قريش . وكان أهل هذه الهجرة الأولى: اثنى عشر رجلا وأربع نسوة . وكان أول من هاجر إليها: عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ومعه زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وستر قوم إسلامهم . وممن خرج: الزبير وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وأبو سلمة وامرأته رضي الله عنهم . خرجوا متسللين سرًا ، فوفق الله لهم ساعة وصولهم إلى الساحل سفينتين للتجار . فحملوهم إلى الحبشة ، وخرجت قريش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت