فهرس الكتاب

الصفحة 2682 من 6724

وقوله (ص4) :"وساعد في غلوهم غلو الطرف الآخر من الصوفية والشيعة والمقلدة من أصحاب المذاهب الأربعة الذين كذبوا على الشيخ محمد بن عبد الوهاب وزعموا أنه جاء بدين جديد وأنه ادعى النبوة وأنه يبغض النبي -صلى الله عليه وسلّم- ويستهين به وغير ذلك من الأكاذيب أو الإلزامات الباطلة".

أقول: لا غلو والحمد لله في أتباع الإمام محمد، وأما ذكرته عن خصومه من الغلو والأكاذيب فحق ولكنك تابعتهم في عداوتهم للإمام محمد ودعوته وتابعتهم في الأكاذيب والإلزامات الباطلة.

وقريب منهم في اتهامهم للإمام في ادعاء النبوة لأنك تقول إن أتباعه أنزلوه منزلة النبوة ومن عجائبه أنه يعلم أن أعداء الشيخ محمد كذابون وأن إلزاماتهم باطلة ثم ينصرهم ويحارب الإمام محمدًا بأكاذيبهم وإلزاماتهم الباطلة.

وقوله:"فأدى هذا الغلو من الخصوم لغلو مضاد (1) من بعض أتباع الشيخ الذين اعتبروا كل من خطأ الشيخ خصمًا للدعوة الإصلاحية، ومن خصوم الدعوة السلفية، وقد يبالغ بعضهم ويجعل هذا من خصوم الإسلام".

أقول: الرجل يتلمس ما يراه مسوغًا لقبول اتهامه أتباع الشيخ بالغلو فيذكر غلو الظالمين في محاربة الشيخ ليجعل منهم سببًا لنشؤ الغلو عند محبي الشيخ.

وهذا مرفوض من واقع تلاميذ الشيخ وأتباعه فهم ولله الحمد من أبعد الناس عن الغلو وأشد الناس محاربة له وكونهم يرفضون نقد الكذابين والظالمين فهذا مما يرفع من شأنهم ويدل على ثباتهم وتمسكهم بالحق، أما نقد بعض الأخطاء الاجتهادية فلقد رأينا من أحفاده وتلاميذه من ينتقده ولا يغضب منهم أحد، ولا يعتبر ذلك خصومة للإسلام ولا للدعوة السلفية ولا يعتبر ذلك خصومة للشيخ ولا لأتباعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت