فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 6724

كانت البلية الكبرى بمحاصرة عثمان رضي الله عنه ، واغتياله ، وهو يتلو كتاب الله تعالى . وكان بيد أولئك المجرمين الخوارج في ذي الحجة من هذه السنة . رضي الله عنه . وبقتله وقعت الفتنة العظيمة التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والناس في بقايا من شرها إلى اليوم . ويروى: أن عثمان رضي الله عنه صلى في الليلة التي حوصر فيها ونام ، فأتاه آت في منامه ، فقال له: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحي عباده . فقام فصلى ، ودعاه . فاشتكى ، فما خرج إلا جنازته . قال أهل السير: لما كان من أمر عثمان ما كان ، قعد علي بن أبي طالب في بيته ، فأتاه الناس ، وهم يقولون: علي أمير المؤمنين . فقال: ليس ذلك إليكم ، إنما هو إلى أهل بدر . فأتاه أهل بدر . فلما رأى ذلك علي خرج فبايعه الناس . ولم يدخل في طاعته معاوية وأهل الشام ، فَهَمَّ علي بالشخوص إليهم . ( وقعة الجمل: ) وبلغ الخبر عائشة - وهي حاجّةٌ - ومعها طلحة ، والزبير . فخرجوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت