فهرس الكتاب

الصفحة 4759 من 6724

وورث منه أبوه أبو قحافة السدس . ولما ورد كتاب أبي بكر رضي الله عنه إلى أمراء الأجناد باستخلاف عمر بايعوه . ثم ساروا إلى ' فحل ' بناحية الأرْدُن . وقد اجتمع بها الروم . فكانت وقعة ' فَحْل ' المشهورة ، ونصر الله المسلمين . وانحاز المشركون إلى دِمَشق . ( حوادث السنة الرابعة عشرة: ) ثم دخلت السنة الرابعة عشرة: وفيها: ساروا إلى دمشق وعليهم خالد . فأتى كتاب عمر رضي الله عنه بعزل خالد ، وتأمير أبي عبيدة بن الجراح . وفيها: أمر عمر بصلاة التراويح جماعة . وقدم جرير بن عبد الله في ركب من بجيلة ، فأشار عليه عمر بالخروج إلى العراق . فسار بهم جرير إلى العراق . فلما قرب من المثنى بن حارثة ، كتب إليه: ' أقبل ، فإنما أنت مَدَدٌ لي ' . فقال جرير: أنت أمير ، وأنا أمير . ثم اجتمعا . فكانت وقعة البُوَيْب المشهورة . ثم إن عمر أَمّر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه على العراق ، وكتب له وأوصاه . فقال: ' يا سعد بن وهيب ، لا يغرنك من الله أن قيل: خال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه . فإن الله لا يمحو السيء بالسيء . ولكن يمحو السيء بالحسن . وإن الله ليس بينه وبين أحد نسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت