شق بطنه وصدره
وفي السنة الرابعة من مولده ذكر أن الملكين شقا بطنه واستخرجا قلبه وشقاه فاستخرجا منه علقة سوداء سم غسلا قلبه وبطنه بالثلج، وقال أحدهما: زنه بعشرة من أمته، فوزنه. ثم ما زال يزيد حتى بلغ الألف، فقال: والله لو وزنته بأمته لوزنها. وروي أنه وقع شق صدره الشريف مرة أخرى عند مجيء جبرائيل له بالوحي في غار حراء، ومرة أخرى عند الإسراء، وروي الشق أيضا وهو ابن عشر, وقد روي أنه ختم بخاتم النبوة بين كتفيه، وأنه يشم منه مسكا، وأنه مثل زر الحجلة، ذكره البخاري. وفي مسلم: جُمْعٌ عليه خيلان كأنها الثآليل السود عند نغض كتفه، وروي: عند غضروف كتفه اليسرى، وروي الأيمن. وفي مسلم أيضا: كبيضة الحمامة، وفي الشمائل: بضعة ناشزة, وفي الترمذي ودلائل البيهقي: كالتفاحة. وقوله مثل زر الحجلة بالزاي والراء، والحجلة بالحاء المهملة