فهرس الكتاب

الصفحة 4757 من 6724

( السنة الثانية عشرة ) ( مسير خالد إلى العراق: ) ولما دخلت السنة الثانية من خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، وهي سنة اثنى عشرة من الهجرة: كتب إلى خالد: ' إذا فرغت من اليمامة ، فسر إلى العراق ، فقد وليتك حرب فارس ' . فسار إليه في بضعة وثلاثين ألفًا . فصالح أهل السواد ثم سار إلى الأُبُلَّة وخرج كسرى في مائة وعشرين ألفا فالتقى مع خالد ، فهزم الله المشركين من الفرس . وكتب خالد إلى كسرى ' أما بعد ، فأسلموا تسلموا ، وإلاّ فأدوا الجزية ، وإلا فقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة ' فصالحوه . وفيها حج أبو بكر رضي الله عنه بالناس ، ثم رجع إلى المدينة . ( حوادث السنة الثالثة عشرة: ) ثم دخلت سنة ثلاث عشرة . فبعث أبو بكر رضي الله عنه الجنود إلى الشام . وأمّر عليهم يزيد بن أبي سفيان ، وأبا عبيدة عامر بن الجراح ، وشرحبيل بن حسنة ، وعمرو بن العاص . ونزلت الروم بأعلى فِلسْطين في سبعين ألفًا . فكتبوا إلى أبي بكر يخبرونه ويستمدونه . فأمر خالدًا - وهو بالحيرة - أن يُمِدَّ أهل الشام بمن معه من أهل القوة ، ويستخلف على ضعفة الناس رجلا منهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت