فهرس الكتاب

الصفحة 4558 من 6724

بشر ، آية دالة على نبوته . فكانت قصتهم آية دالة على الأصول الثلاثة: الإيمان بالله ، ورسوله ، واليوم الآخر . ومع هذا: فمن آيات الله ما هو أعجب من ذلك . وقد ذكر الله سبحانه وتعالى سؤالهم عن هذه الآيات التي سألوه عنها ليعلموا: هل هو نبي صادق ، أو كاذب ؟ فقال: ( ويسألونك عن ذي القرنين ؟ قل: سأتلو عليكم منه ذكرًا ) وقوله: ! ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) ! - إلى قوله - ! ( إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ) ! . والقرآن مملوء من إخباره بالغيب الماضي . الذي لا يعلمه أحد من البشر . إلا من جهة الأنبياء ، لا من جهة الأولياء ، ولا من جهة غيرهم . وقد عرفوا أنه صلى الله عليه وسلم لا يتعلم هذا من بشر . ففيه آية وبرهان قاطع على صدقه ونبوته . ( قول الوليد بن المغيرة في القرآن ' سحر ': ) وعن ابن عباس قال: ' إن الوليد بن المغيرة ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقال اقرأ عَليَّ . فقرأ عليه: ! ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ) ! الآية ( فقال: أعد ، فأعاد . فقال: والله إن له لحلاوة . وإن عليه لطلاوة . وإن أعلاه لمثمر . وإن أسفله لمغدِق ، وإنه ليعلو ولا يُعْلَى عليه . وإنه ليحطم ما تحته . وما يقول هذا بشر ' .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت