فهرس الكتاب

الصفحة 2566 من 6724

قال المالكي (ص1) :"وكتاب التوحيد أو كتاب كشف الشبهات أو غيرهما من كتب الشيخ إنما ألفها بشر يخطئ ويصيب، ولم يؤلفها ملك ولا رسول فلذلك من الطبيعي جدًا أن يخطئ ولا مانع شرعًا ولا عقلًا من وقوع الأخطاء من الشيخ سواء كانت كبيرة أو صغيرة كثيرة أو قليلة فقهية أو عقدية"

(إيمانية) فإذا جوزنا هذه المقدمة البسيطة سهل الحوار والنقاش.

أما إن لم نجوز هذه المقدمة فهذا من الغلو الذي لا يرتضيه الشيخ نفسه ولا المخلصون من أهل العلم بل لعل جل دعوة الشيخ ترتكز على نقض الغلو في الصالحين وعلى هذا فعدم الإقرار بالمقدمة السابقة يعد انتكاسة سلفية خطيرة تذهب بجهود الشيخ أدراج الرياح بين محبيه وأتباعه قبل خصومه وأعدائه"."

التعليق:

هذا القول معظمه حق أريد به الباطل فالحق منه يقبل من العلماء الصادقين المنصفين.

أما من الجهلة الحاقدين الذين تكذب أعمالهم وتطبيقاتهم أقوالَهم فلا يصدقون ولا كرامة وأما الباطل فمردود وهذا حال كتاباتك.

ومناقشاتك الباطلة الظالمة للإمام محمد تشهد عليك أقوى شهادة أنك بهذه المقدمات والدعاوى ما تريد بها إلا الظلم والباطل وهدم ما قام به هذا الإمام من الجهاد العظيم والتأليفات النافعة الموضحة لدين الله عز وجل عقيدة وأحكامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت