فهرس الكتاب

الصفحة 6035 من 6724

قال في (ص34) :"وقال عن أصحاب مسيلمة أيضًا في الدرر السنية (9/ 383) :"

(شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، لكن صدقوا لمسيلمة أن النبي أشركه في النبوة، وذلك أنه أقام شهودًا شهدوا معه بذلك، وفيهم رجل من الصحابة معروف بالعلم والعبادة، يقال له الرَّجال فصدقوه لما عرفوا فيه من العلم والعبادة(1) "!. أهـ."

ثم قال: أقول:"إذن فبنوا حنيفة ضحية نظرية عدالة الصحابة! التي نكاد نكفر من لم يؤمن بتحققها في كل فرد منهم، وهذه دعوة للإيمان بالأمور المتناقضة، فمن اتبع مسيلمة كفر، ومن رد شهادة الصحابي كفر! وكذب بالآيات في تعديلهم في زعم الغلاة! فماذا تريدون من أصحاب مسيلمة أن يفعلوا؟ هم من غلاة السلفية في قضية عدالة الصحابة! فهل تريدون منهم أن يكفروا بنظرية عدالة الصحابة أم يؤمنوا بنبوة مسيلمة؟!".

التعليق:

هكذا ينتهز هذا الرافضي الفرصة للطعن في عدالة الصحابة الذين زكاهم الله في محكم كتابه وزكاهم رسوله في سنته المطهرة وزكاهم المؤمنون إلا غلاة الروافض فإنهم يبغضون أصحاب محمد ويسقطون عدالتهم ويكفرونهم إلا قليلًا منهم فمن هم أسوتك أيها الرافضي في الطعن في عدالة الصحابة غير غلاة الروافض.

الرَّجال مرتد من أخبث رؤوس أهل الردة وشهادته الفاجرة على رسول الله بأنه أشرك مسيلمة في نبوته من أخبث أنواع الكفر والردة فكيف تتذرع به إلى إسقاط عدالة الصحابة.

ثم تجعل من يؤمن بالقرآن والسنة في تزكيتهم وتعديلهم متناقضين، وتتهكم بهم هذا التهكم وتسخر منهم هذه السخرية وتجعل أصحاب مسيلمة المرتدين من غلاة السلفية بعد رميك للسلفيين بالتناقض، وتلزمهم هذه الإلزامات السخيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت