أقول: ومعنى هذا أصبح لا فرق بين أتباع الإمام محمد وبين الغلاة في البدوي والرفاعي والدسوقي وعبد القادر والعيدروس وابن علوان فيذبحون له وينذرون وبقبره يطوفون وفي الشدائد والأهوال به يستنجدون فهذا الغلو الذي حاربه الشيخ محمد وأتباعه.
وهذا من أسمج الكذب ومن أشد أنواع الظلم والتهويل.