فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 6724

وهم الذين قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل في شوال سنة ست.

قاله الواقدي وابن سعد وابن حبان، أو في ذي القعدة بعد الحديبية وهو المذكور في البخاري.

والعرنيون حي من بجيلة. وفي البخاري من عكل وعرينة. وفي الصحيحين عن أنس أن رهطا من عكل وعرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، فاستوخمنا المدينة. فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود1 وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من أبوالها وألبانها، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله واستاقوا الذود وكفروا بعد إسلامهم. وفي لفظ لمسلم: وسملوا عين الراعي.

وعند البخاري أنهم كانوا مع أهل الصفة قبل أن يخرجوا إلى الذود. وفي البخاري فأمر بمسامير فأحميت فحلهم بها. وفي لفظ فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا، وقال أنس: إنما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعينهم لأنهم سملوا أعين الراعي، رواه مسلم.

وفي حديث أبي الزبير عن جابر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم عم عليهم الطريق واجعلها عليهم أضيق من"2 فعمى الله عليهم السبيل فأدركوا، وذكر

ـــــــ

1 الذود: القطيع من الإبل بين الثلاث إلى العشر.

2 بياض في الأصل"واجعلها أضيق من مسك جمل"من زاد المعاد ج3 ص286 ط مؤسسة الرسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت