فهرس الكتاب

الصفحة 5186 من 6724

قالوا وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى العيص، موضع على أربع ليال من المدينة في جمادى الأولى سنة ست، ومعه سبعون راكبا، لما بلغه عليه الصلاة والسلام أن عيرا لقريش قد أقبلت من الشام يتعرض لها، فأخذها وما فيها، وأخذوا يومئذ فضة كثيرة لصفوان بن أمية، وأسر منهم ناسا، منهم أبو العاص بن الربيع، وقدم بهم المدينة.

قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم قال: خرج أبو العاص بن الربيع زوج زينب مرجعه من الشام، وكان رجلا مأمونا، وكانت معه بضائع لقريش، فأقبل قافلا، فلقيته سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاقوا عيره وأفلت، وقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أصابوا، فقسمه بينهم. وأتى أبو العاص المدينة فدخل على زينب بنت رسول الله يريد ماله وما كان معه من أموال الناس، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم السرية وقال:"إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم، وقد أصبتم له مالا ولغيره، وهو فيء الله الذي أفاء عليكم، فإن رأيتم أن تردوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت