فهرس الكتاب

الصفحة 4517 من 6724

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ' أنا ابن الذبيحين ' يعني إسماعيل عليه السلام وأباه عبد الله . ثم ترك عبدُ المطلب الإبل لا يرد عنها إنسانًا ولا سبعًا . فجرت الدية في قريش والعرب مائة من الإبل . وأقرَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقالت صفية بنت عبد المطلب: ( نحن حفرنا للحجيج زمزم ** سُقيا الخليل وابنه المكرم ) ( جبريل الذي لم يذمم ** شفاء سُقْم وطعام مطعم ) ( أبو طالب عم رسول الله: ) وأما أبو طالب: فهو الذي تولى تربية رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعد جده كما تقدم ، ورق عليه رقة شديدة . وكان يقدمه على أولاده . قال الواقدي: قام أبو طالب - من سنة ثمان من مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السنة العاشرة من النبوة ثلاث وأربعين - يحوطه ويقوم بأمره ، ويذب عنه . ويلطف به . وقال أبو محمد بن قدامة: كان يقر بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم . وله في ذلك أشعار . منها: ( ألا أبلغا عني على ذاتِ بيننا ** لُؤَيًّا . وخُصَّا من لؤي بني كعب ) ( بأنا وجدنا في الكتاب محمدًا ** نبيًا كموسى ، خُطَّ في أول الكتب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت