فهرس الكتاب

الصفحة 2616 من 6724

قوله في (ص13) : (الملحوظة الرابعة ويقول الشيخ(ص9) :

(فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا -يقصد بأن الله هو الخالق الرازق- ولم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، عرفت أن التوحيد الذي جحدوه هو(توحيد العبادة) ، الذي يسميه المشركون! في زماننا (الاعتقاد) !!"أهـ."

ثم قال:"أقول: سامح الله الشيخ محمد (كذا) ففي هذا النص تكفير صريح لعلماء المسلمين في زمانه!."

ثم إن المسلمين لا يعبدون إلا الله بخلاف هؤلاء المشركين؛ الذين يسجدون للأصنام؛ وإذا لم يكن هذا واضحًا؛ فلن نستطيع التفريق بين أمور أخرى أشد التباسًا، ومن تلك الأمور الملتبسة اتهام بعض العلماء للشيخ محمد وأصحابه بأنهم خوارج؛ لأنهم عندهم ممن يكفرون المسلمين ويستبيحون دماءهم أنهم يخرجون من قبل المشرق، وأن سيماهم التحليق و ... الخ"."

التعليق:

1 -هذا النص يتبين منه جهل وظلم هذا الرجل وأنه حاقد على هذه الدعوة وأهلها.

كلام هذا الإمام حق فالمشركون كانوا يقرون بأن الله هو الخالق الرازق وقول الشيخ هو الحق، إن هذا التوحيد الذي يقرون به لم يدخلهم في الإسلام، وصدق في قوله:"عرفت أن التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العبادة".

كما قال تعالى) إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (.

فهذا جحد لتوحيد الألوهية واضح.

وصادق في أن عباد القبور يدعون غير الله ويذبحون لهم ويستغيثون بهم في الشدائد ولا يرون هذا منافيًا للا إله إلا الله ولا يسمون من يعبدونهم بالآلهة وإنما يقولون: هؤلاء أولياء وهؤلاء سادة ويتقربون إليهم بعبادات مثل ما يتقرب عباد الأوثان لأوثانهم هذا أمر لا يكابر فيه إلا مكابر معاند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت