فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 6724

قال في المواهب: إلى بطن من بني بكر بن كلاب وهم ينزلون بناحية ضرية بالبكرات، وبين ضرية والمدينة سبع ليال، لعشر ليال خلون من المحرم، بعثه في ثلاثين راكبا، فلما أغار عليهم هرب سائرهم، واستاق نعما وشاء، وقدم المدينة لليلة بقيت من المحرم معه ثمامة بن أثال الحنفي أسيرا، فربط بأمره صلى الله عليه وسلم بسارية من سواري المسجد. وفي الصحيح عن أبي هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سوراي المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ما عندك يا ثمامة؟"فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فاسأل منه ما شئت. فتركه حتى كان الغد ثم قال له:"ما عندك يا ثمامة؟"قال: ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر. فتركه حتى كان بعد الغد فقال له:"ما عندك يا ثمامة؟"قال: عندي ما قلت. قال:"أطلقوا ثمامة". فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي. والله ما كان من دين أبغض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت