فهرس الكتاب

الصفحة 5889 من 6724

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

أما بعد - فقد - ألف المسمى بحسن المالكي عددًا من المؤلفات يحارب فيها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- الكرام وغيرهم من أهل السنة الذين تبعوهم بإحسان وقد زكى الله ورسوله أصحاب رسول الله وأثنى عليهم الله في محكم كتابه الثناء العاطر وأخبر عن صفاتهم الحميدة في التوراة والإنجيل فقال تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) .

قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (4/ 205) في تفسير سورة الفتح بعد تفسيره لقوله تعالى: (محمد رسول الله) الآية عند قوله: (ليغيظ بهم الكفار) انتزع من هذه الآية الإمام مالك - رحمة الله عليه - في رواية عنه تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم، قال: لأنهم يغيظونهم، ومن غاظه الصحابة رضي الله عنهم، فهو كافر لهذه الآية، ووافقه طائفة من العلماء - رضي الله عنهم- على ذلك.

والأحاديث في فضل الصحابة - رضي الله عنهم - والنهي عن التعرض لهم بذكر مساوئهم كثيرة ويكفيهم ثناء الله عليهم ورضاه عنهم."."

وقال تعالى: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت