قال المالكي في (ص7) بعد اتهامات جريئة بالتكفير وإلصاق التكفيريين ظلمًا بالإمام محمد ودعوته:"وردي ليس على هذا التيار فقط وإنما يستهدف الرد"
-بالدرجة الأولى- أولئك الذين يحاولون أن يركبوا الجملين جميعًا! فيردون على أهل التكفير ويغلون في الدفاع عن أخطاء أئمة الدعوة!.
أو بلغة أخرى نقول: يردون على هؤلاء الشباب الذين كفروا العلماء والحكام بأدلة العلماء الذين كانوا يردون على الشيخ محمد بن عبد الوهاب! فكأنهم يردون على الشيخ محمد بهذه الطريقة التي تجمع بين الذكاء والغباء"."
ونحن نقول لهم:"إن الله حرم التلون وهو الظهور بوجهين وذم النبي -صلى الله عليه وسلّم- ذا الوجهين: فإن كنتم رادين على هؤلاء الشباب فعليكم أن تردوا على بعض الأخطاء في التكفير التي وقع فيها الشيخ محمد وبعض علماء الدعوة."
وإن كنتم تدافعون عن الشيخ محمد وعلماء الدعوة فيجب أن تدافعوا عن هؤلاء لأنهم مقلدون له ولبعض علماء الدعوة وستأتي النماذج.
وأنا بحمد الله - وإن أساء بي البعض الظنون - لكن لي وجهًا واحدًا وأرد على شبهات التكفير سواء قالها خصم أو صديق طالب علم أو عالم أو عامي.