فهرس الكتاب

الصفحة 2578 من 6724

وردي على هذه الشبهات أراه واجبًا دينيًا مع الاحتفاظ بحق الإسلام للجميع وحق خاص للشيخ محمد بن عبد الوهاب باعتباره كان سببًا في إيجاد هذا الكيان الكبير الذي التقى فيه أبناء هذا الوطن من أقصى الشمال لأقصى الجنوب ومن أقصى الشرق لأقصى الغرب، فكان الشيخ سببًا -بعد توفيق الله- في القضاء على التشرذم والتنازع مع بث العلم والدعوة للإسلام الخالص النقي من البدع والخرافات كل هذا شيء نعترف به ونقدره ونحب الشيخ لأجله في الله وندعو له لكن أن تكون هذه المحاسن مانعة من الملحوظات العلمية عليه فلا.

لسبب بسيط وهو أنه بشر يخطيء ويصيب وعندما يقوم بعض الباحثين بتعقب الشيخ في مسائل أخطأ فيها ليس نهاية الإسلام ولا يعني القضاء على منجزاتنا العلمية والدعوية بالفشل وإنما من حيوية دعوة الشيخ وقوتها أنها تنتج من أبنائها من يتعقب بعض أقواله التي اجتهد فيها فأخطأ، وهذه ميزة العلماء الربانيين أنهم يعطون منهجًا ولا يلزمون أتباعهم باجتهاداتهم، وهذه الدراسة لو يسمح لها بالنشر لكانت من أكبر الأدلة في الرد على مزاعم الكثير من المسلمين في العالم الذين يتهموننا بالتعصب للشيخ لا للكتاب والسنة"."

التعليق

أسلوب عجيب يجمع بين الطعن الشنيع لعلماء هذه الدعوة والاتهام الفظيع ثم مدح نفسه ومدح الإمام محمد والإصرار على حربه والافتراء عليه مع ادعاء محبته، ويرى أن نقده الظالم دليل على حيوية هذه الدعوة فما هي هذه الحيوية إذا كان أهلها كلهم خونة ومنافقين ذوي وجهين ويركبون الجملين ولا ينتقدون الأخطاء الفظيعة التي دمرت الأمة أي حيوية هذه التي هذا حالها وحال أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت