فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 6724

ونزل في النّفَر الذين كانوا معه يصنفون القول في رسول الله ، وفيما جاء به من عند الله: ! ( الذين جعلوا القرآن عضين ) ! أي أصنافًا . وكانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيات ، فمنها ما يأتيهم الله به ، لحكمة أرادها الله سبحانه . ( انشقاق القمر: ) فمن ذلك أنهم سألوه: أن يريهم آية ، فأراهم انشقاق القمر . وأنزل قوله: ! ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) ! - إلى قوله - ! ( وكل أمر مستقر ) ! فقالوا: سحركم ، انظروا إلى السُّفار ، فإن كانوا رأوا مثل ما رأيتم فقد صدق . فقدموا من كل وجه . فقالوا: رأينا . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما طلب من الآيات - التي يقترحون - رغبة منه في إيمانهم ، فيجاب بأنها: لا تستلزم الهدى . بل توجب عذاب الاستئصال لمن كذب بها . ( سؤالهم الآيات: ) والله سبحانه قد يظهر الآيات الكثيرة ، مع طبعه على قلب الكافر ، كفرعون ، قال تعالى: ! ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها ) ! - إلى قوله - ! ( ولكن أكثرهم يجهلون ) ! وقال تعالى ! ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ) ! الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت