قال بعض العلماء: وكان نزول جبريل فيما ذكر يوم الاثنين لسبع من رمضان، وقيل لسبع عشرة مضت، رواه البراء بن عازب. وروي عن أبي هريرة أنه كان في السابع والعشرين من رجب، وقال ابن عمر لثمان عشرة من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين من عام الفيل. وقال ابن القيم:"واحتج القائلون بأنه كان في رمضان بقول الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ} قالوا: أول ما أكرمه الله بنبوته، وأنزل عليه القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى بيت العزة، ثم نزل نجوما بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة كما روي ذلك عن ابن عباس". انتهى.
قال بعض العلماء: والحكمة في الغطة ثلاث مرات شغله عن الالتفات لشيء آخر، وإظهار الشدة والجد في الأمر، تنبيها على ثقل القول الذي سيلقى إليه. وقول ورقة"يا ليتني فيها جذع"الضمير للنبوة أي ليتني كنت شابا حين