فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 6724

هذا الرجل موتور قتله الحقد على المنهج السلفي وأهله، ومع ذلك يلصق نفسه كذبًا وزورًا بالسلفية والحنبلية وقد تفجرت ينابيع هذا الحقد في كتابه قراءة في كتب العقائد من (ص72 - 130) ملأها بالطعون التي لم يسبق إليها وسأسرد عناوين بعض هذه الطعون.

1 -تحدث عن الجبرية في نصف صحيفة انظر (ص60) من كتابه المذكور.

2 -وتحدث عن عقيدة الإرجاء في عشرة أسطر أربعة أسطر في (ص60) وستة أسطر (ص61) .

3 -وتحدث عن القدرية في قرابة ثلاث صحائف من (ص61 - إلى جزءٍ من ص64)

4 -وتحدث عن الجهمية من بقية (ص64 - إلى منتصف ص67) .

5 -وتحدث عن المعتزلة من بقية (ص67 - إلى السطر السادس من ص71) .

وفي حديثه عن هذه الفرق لا يجرد الحديث فيهم، بل فيه طعون واتهامات لأهل السنة والحديث وأنهم يفترون الأحاديث لأجل بني أمية في فضل الشام لأنها مسكن بني أمية، وفي فضل الطائفة المنصورة.

نعود إلى طعنه في المنهج السلفي وأهله

فقد عنون لهذه المطاعن بواحد وعشرين عنوانًا تحتها من الطعون الشنيعة الأمور التي يخجل من حشدها ألد أعداء المنهج السلفي.

كان قد سرد عددًا كثيرًا من الطعون الجريئة.

ثم قال في (ص81) وسأذكر أمثلة على الأخطاء السابق ذكرها التي يمكن إجمالها في الأمور التالية:

1 -التكفير والتبديع في كتب الحنابلة وما له حكم ذلك أو توابعه من التضليل والتفسيق والشتم واللعن والبذاءة.

2 -كثرة الأكاذيب من الأحاديث الموضوعة والآثار الباطلة وخاصة تلك المشتملة على التجسيم وتشبيه الله بالإنسان، (ص91) .

والناس يعلمون أن أهل الحديث أشد الناس محاربة للتشبيه والتجسيم وأنهم هم الذين واجهوا افتراءات الكذابين والوضاعين من أصناف الفرق ولاسيما الروافض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت