فهرس الكتاب

الصفحة 5895 من 6724

وميزوا صحيح الأحاديث من ضعيفها من موضوعها في دواوين كالموضوعات وكتب العلل كما بينوا أحوال الرجال من جرح وتعديل وميزوا صحاح الأحاديث في كتب الصحاح المعروفة كالصحيحين للإمام البخاري ومسلم وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان.

ومن حصل منه تقصير في الوفاء بشرط الصحيح ذهب أئمة الحديث من إخوانهم لسد هذا الخلل.

وشرح ذلك يطول وهو معروف لدى أهل العلم والإنصاف وليس للفرق الضالة وخاصة الروافض أي جهد في هذا المجال اللهم إلا من أراد أن يتشبه بهم فإنه عالة عليهم.

3 -"تأثير العقيدة على الجرح والتعديل" (ص9) .

وهذا من كذبه على أئمة الجرح والتعديل فإنهم من أتقى الناس لله وأشدهم مراقبة له ومن أشدهم عدلًا وإنصافًا.

وهذا منه كيد لمنهج الإسلام الأصيل المستمد من الكتاب والسنة للحفاظ على دين الله الحق الذي وعد بحفظه.

فانظر إلى هذا الحاقد كيف يجعل من فضائلهم ومحاسنهم قبائح وسبب هذا تأثره بمكايد المستشرقين ومن سار على نهجهم من العلمانيين.

4 -"عدم فهم حجة الآخر" (ص101)

وهذا يدافع به عن علم الكلام الذي أجمع علماء الأمة على تحريمه لأنه فلسفة مناقضة للإسلام وللتسليم بالوحي المعصوم.

وقد بين فحول العلماء ما فيه من المفاسد ويشهد لذلك فساد عقول وعقائد من أعجبوا به وعولوا عليه ثم ندموا أشد الندامة أواخر حياتهم وهذا أمر معروف يجهله هذا المسكين.

5 -ومنها - العنف والافتراء على الخصوم (ص107 - 108) .

فهو يسلم بكل ما يقوله أعداء أهل السنة ويدافع عن مثل جهم بن صفوان وبشر المريسي وأمثالهما وهذا دليل على خبث معتقده ومنهجه.

ثم يقال لماذا لم تذكر عنف الجهمية والمعتزلة.

وما فعلوا بأهل السنة في أيام المأمون والمعتصم والواثق.

ولماذا لم تذكر عنف الروافض والباطنية في المشرق والمغرب.

ولماذا لم تذكر أكاذيبهم وظلمهم إلى آخر مخازيهم.

ولماذا لم تذكر كذب الصوفية وافتراءاتهم على الله وعلى الإسلام وعلى أئمة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت