6 -"سكوتهم عن الإنكار على بعضهم وانشغالهم بذم الآخرين".
ويريد بذلك العلماء المعاصرين وهذا من الكذب المكشوف.
فقد تكلم العلماء على التكفيريين وعلى السحرة والمشعوذين وعلى الروافض والصوفية الغالين.
7 -"الغلو في شيوخهم وأئمتهم" (ص110 - 112) .
وهذا من البهت فكلمة شيخ الإسلام التي تطلق على ابن تيمية هي عنده غلو كغلو الروافض في أئمتهم الذين يعتقدون فيهم أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون بل هم أفضل من الأنبياء والملائكة بل لهم سلطة تكوينية على كل ذرة من ذرات الكون إلى جانب عبادتهم لهم واستغاثتهم بهم والذبح لهم ... إلخ، كما قال الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية (ص:52) - وكلمة شيخ الإسلام عنده غلو كغلو الصوفية الذين يشابهون الروافض والباطنية في كثير من غلوهم في الأولياء وتقديم القرابين لهم.
ومن أجل رسالة من رجل كان أصله صوفي لكنه استفاد من ابن تيمية فمدحه في رسالة وجهها إلى بعض تلاميذ ابن تيمية. فأصبح بسبب ذلك أهل السنة من عهد الإمام أحمد إلى يومنا هذا من الغلاة في شيوخهم وأئمتهم.
وهكذا يكون الإنصاف عند هذا الرجل الذي يبالغ في دعاوى الإنصاف.
8 -"ردود الأفعال"
قال بعد هذا لما قام تيار - جهم بن صفوان بنفي الصفات قام الحنابلة والسلفية فجسموا - كما رأيتم في الفقرة (1) .
ولما مدح المعتزلة العقل قام الحنابلة وذموا العقل.
ولما توسع الأحناف في الرأي والقياس جاء الحنابلة بأحاديث وآثار في ذم الرأي والقياس.
وهكذا يفتري هذا الرجل الفوضوي الفكر فلا هو سلفي ولا جهمي ولا معتزلي أما الرفض فمؤكد.
أليس في القرآن الذي فيه بيان كل شيء ما يبطل كل ضلالة جهمية أو اعتزالية أو قدرية؟!.
أليس في السنة التي هي بيان لما أجمل من القرآن وتخصيص ما فيه من عمومات وتقييد ما فيه من إطلاقات بيان للأراء المخالفة لهذه السنة؟!.
أليس أهل الحديث الحنابلة هم الذين يذبون الكذب عن رسول الله وعن دينه؟!.