فهرس الكتاب

الصفحة 5897 من 6724

أتجعل الكذابين هم الصادقين والصادقين الذابين عن الدين هم الكذابين؟!.

أي تشويه للإسلام وأهله يفوق هذا التشويه.

هذا هو الامتداد للرفض والاستشراق فهنيئًا لك أيها الأسطورة.

هذا نزر يسير من ترهاته وافتراءاته في هذا الكتاب على أهل السنة تكفي اللبيب بمعرفة عقل هذا الرجل ودينه وخلقه لا سيما وقد رد عليه بعض أهل العلم كثيرًا من هذه الأباطيل.

وأسوق الآن ما وقفت عليه من مآخذ من كتابه الذي سماه:"محمد بن عبد الوهاب داعية إصلاحي وليس نبيًا". إنه ليحتشد فيه عدد من الصفات المهلكة منها:

1 -الجهل المطبق بحقيقة التوحيد وحقيقة الشرك.

2 -الضلال الجامع بين الخرافات والرفض والضياع.

3 -الكذب والافتراء على الإمام محمد وأتباعه، ومن افتراءاته عليهم أنه وصفهم بست وخمسين صفة من صفات الجاهلية بعضها يقتضي تكفيرهم. انظر (ص 174 - 175 من هذا الكتاب) .

4 -الحقد الأسود على الصحابة وعلى السلف الصالح ومن سار على نهجهم من أهل السنة والحديث وعلى الإمام محمد وأتباعه ودعوته والبغض الشديد لهم.

5 -الولاء لأهل الباطل والذب عنهم.

6 -التعالم وهو الجهول.

7 -التظاهر بالإنصاف وهو الظلوم.

8 -التظاهر بمحاربة التقليد وهو المقلد الأعمى للخرافيين والروافض حيث يحارب الإمام محمد بن عبد الوهاب بشبهاتهم وخرافاتهم.

9 -يرفض احتجاج الإمام محمد بالآيات القرآنية.

10 -هو يقذف الإمام محمد بن عبد الوهاب بما لا يقبله عقل ولا خلق حيث يفتعل عليه من احتجاجه بالآيات الواردة في الكفار بأنه يمدح الكفار ويفضلهم على المسلمين المصلين المتعبدين، وهذا هو الإفك المبين.

11 -تراه يحارب الغلو وهو الغالي المحترق.

12 -يدعي الاعتدال والتوسط وهو من أبعد الناس عنهما بل هو لا يعرفهما.

13 -يدعي التمسك بالأدلة وهو من أشد الناس رفضًا لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت