فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 6724

باب الغرقى والهدمى ونحوهم[1]

وإن يمت قوم بهدم أو غرق [2] ... أو حادث عم الجميع كالحرق [3]

ولم يكن يعلم حال السابق [4] ... فلا تورث زاهقا من زاهق [5]

(1) كالقتلى في معركة القتال، والأسرى، ومن في غربة.

(2) أي: وإن يمت قوم متوارثون، من رجال، ونساء أو منهما بهدم

-بسكون الدال- الفعل: من قولهم هدمت البنيان، أسقطته أي: بسقوط حائط ونحوه عليهم؛ أو غرق في الماء يقال: غرق -بكسر الراء- غرقا -بفتحها- وغرقه: غمسه، أو في معركة قتال أو في أسر أو غربة ونحو ذلك.

(3) أي: أو يمت قوم بحادث، أي: أمر نازل غير ما ذكر عم جميع القوم المذكورين كالحرق -بفتح الحاء، والراء- أي: بالنار، أو يمت قوم بطاعون، ونحو ذلك.

(4) أي: ولم يكن يعلم حال السابق ممن ذكر ونحوهم؛ أو لم يعلم سبق ولا معية، أو علم: أنهم ماتوا جميعًا.

(5) أي: فلا تورث زاهقا من زاهق آخر، والزاهق: الذاهب، يقال زهقت روحه: إذا خرجت، أي: فلا تورث ميتا منهم من آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت