فهرس الكتاب

الصفحة 4581 من 6724

( الهجرة إلى المدينة: ) وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين في الهجرة إلى المدينة . فبادروا إليها . وأول من خرج: أبو سلمة بن عبد الأسد ، وزوجته أم سلمة . ولكنها حبست عنه سنة ، وحيل بينها وبين ولدها . ثم خرجت بعدُ هي وولدها إلى المدينة . ثم خرجوا أرسالا ، يتبع بعضهم بعضًا . ولم يبق منهم بمكة أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، وعلي - أقاما بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما - وإلا من احتبسه المشركون كرهًا . وأعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جهازه ، ينتظر متى يؤمر بالخروج . وأعد أبو بكر جهازه . ( تآمر قريش بدار الندوة على قتل رسول الله: ) فلما رأى المشركون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تجهزوا وخرجوا بأهليهم إلى المدينة: عرفوا أن الدار دار منعة ، وأن القوم أهل حلقة وبأس ، فخافوا خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيشتد أمره عليهم . فاجتمعوا في دار الندوة ، وحضرهم إبليس في صورة شيخ من أهل نجد . فتذاكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأشار كل منهم برأي ، والشيخ يرده ولا يرضاه ، إلى أن قال أبو جهل: قد فُرِق لي فيه برأي ، ما أراكم وقعتم عليه ، قالوا: ما هو ؟ قال: أرى أن نأخذ من كل قبيلة من قريش غلامًا جَلْدًا . ثم نعطيه سيفًا صارمًا ، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت