فهرس الكتاب

الصفحة 4580 من 6724

( وإن امرءًا يهدي القصائد نحونا ** كمستبضع تمرًا إلى أهل خيبرا ) ( فلا تك كالشاة التي كان حتفها ** بحفر ذراعيها . فلم ترض محفرا ) ( ولا تك كالوَسْنان يحلم أنه ** بقرية كسرى ، أو بقرية قيصرا ) ( ولا تك كالثكلَى ، وكانت بمعزل ** عن الثُّكْل . لو أن الفؤاد تفكرا ) ( ولا تك كالعاوي ، وأقبل نحره ** ولم يخشه سهم من النبل مضمرًا ) ( أتفخر بالكتان لما لبسته ** وقد يلبس الأنباط ريطًا مقصرًا ) ( فلولا أبو وهب لمرت قصائد ** على شرف البيداء يهوين حسرًا ) وسمعت قريش قائلا يقول بالليل على أبي قبيس: ( فإن يسلم السعدان يصبح محمد ** بمكة لا يخشى خلاف المخالف ) قالوا: من هما ؟ قال أبو سفيان: أسَعْدُ بن بكر ، أم سعد بن هزيم ؟ فلما كانت الليلة القابلة ، سمعوه يقول: ( فيا سعد - سعد الأوس - كن أنت ناصرًا ** ويا سعد - سعد الخزرجين - الغطارف ) ( أجيبا إلى داعي الهدى . وتمنيا ** على الله في الفردوس منة عارف ) ( فإن ثواب الله للطالب الهدى ** جنان من الفردوس ذات رفارف ) فقال أبو سفيان: هذا والله سعد بن عبادة ، وسعد بن معاذ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت