فهرس الكتاب

الصفحة 6033 من 6724

قال في (ص3) :"ثم في مصر الشيخ حسن البنا والعلامة المودودي في باكستان وشبه القارة الهندية، والشيخ جمال الدين القاسمي في الشام، والمهدي السوداني في السودان، وغيرهم كثير".

التعليق:

الذي يظهر أنه يعني الخميني وأمثاله ونسي الإمامين محمد بن إبراهيم وعبدالعزيز ابن عبد الله بن باز ونسي صديق حسن خان والشيخ نذير حسين والعظيم أبادي والشيخ ثناء الله الأمرستري وأسرة الدهلوي، وغيرهم من كبار علماء الحديث والتوحيد في شبه القارة الهندية، ونسي الشيخ محمد حامد الفقي وأحمد محمد شاكر وإخوانهما في مصر، ونسي الشيخ الألباني في الشام.

لأن هؤلاء أهل توحيد وسنة ويحاربون الشرك والبدع، أما البنا والمودودي فإنهما أقرب إليه منهجًا ومشربًا فدعوتهم تتسع للروافض وغلاة الصوفية وسائر المبتدعة المخرفين.

كيف يكون هذان من المجددين وهما من دعاة الباطل وخصوم لأهل السنة والتوحيد وأولياء لأهل البدع والرفض أعني البنا والمودودي.

والشاهد أن الرجل مخلط لا يفرق بين مجددي السنة والحق وبين مجددي البدع والضلال، بل كأنه يفضل هذا الصنف بل يحارب تجديد الإمام محمد.

ويصف أتباع هؤلاء بالغلو والهدف الأساسي إنما هم أتباع الإمام محمد ولهذا تناسى الغلاة فعلًا من أتباع المهدي والمودودي والبنا واستمر يركز على أهل التوحيد والسنة.

فيقول في (ص4) :"ثم غلا هؤلاء حتى تركوا جزءًا كبيرًا من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، التي كانت في ذم (الغلو في الصالحين) ، فالغلو في الصالحين من المحاور الرئيسية التي كان الشيخ رحمه الله ينقدها، فأصبحت هذه المسألة المحورية من أساسيات العقيدة عند الغلاة من أتباع الشيخ محمد رحمه الله."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت