فهرس الكتاب

الصفحة 5242 من 6724

ثم اجتمع الناس للبيعة، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا يبايع الناس، وعمر بن الخطاب أسفل منه يأخذ على الناس، فبايعوه على السمع والطاعة فيما استطاعوا. وفي المدارك: روى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من بيعة الرجال أخذ في بيعة النساء هو على الصفا وعمر قاعد أسفل منه يبايعهن بأمره ويبلغهن عنه، فجاءت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان متنكرة خوفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرفها لما صنعت بحمزة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا"فبايع عمر النساء على أن لا يشركن بالله شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولا تسرقن"فقالت هند: إن أبا سفيان رجل شحيح فأنا أصبت من ماله هنات. فقال أبو سفيان ما أصبت فهو لك حلال. فضحك رسول الله وعرفها فقال لها:"وإنك لهند؟"قالت: نعم فاعف عما سلف يا نبي الله عفا الله عنك. فقال:"ولا يزنين". فقالت: أو تزني الحرة؟!. فقال:"ولا يقتلن أولادهن". فقالت: ربيناهم صغارا وقتلوهم كبارا، فأنتم وهم أعلم. وكان ابنها حنظلة بن أبي سفيان قد قتل يوم بدر. فضحك عمر حتى استلقى. فتبسم رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت